ما هي الإدارة المرنة وكيف تساعدك في تخطي الأزمات؟

الإدارة المرنة  “أجايل”  لقد تم تداول هذا المصطلح في الآونة الأخيرة على نطاق واسع في مجتمع التكنولوجيا وشركات تطوير البرمجيات، وهي أداة جذابة لأشياء جديدة وحديثة يفضلها العملاء، كما أنها آلية مهمة للعديد من شركات التطوير لإدارة المشاريع الرقمية.

ولكن ما هي الإدارة المرنة بشكل تفصيلي وكيف تساعدك في تخطي الأزمات؟ هذا ما ستعرفه الآن في هذا المقال.

الإدارة المرنة..

تعتمد طريقة الإدارة المرنة (agile management ) على بناء فريق عمل من العمّال الأكفاء، وتحافظ على اتصال وثيق مع العملاء وعلى تحقيق علاقات جيدة معهم، حتى تتمتع بسمعة جيدة، مما يعكس اعتمادها السريع على تطوير البرامج وعلى استمرار انتاج العمل طوال العام.

كما تعتمد الإدارة المرنة على تقسيم المشروع الضخم إلى عدة مشاريع صغيرة ليتم إنجازها في وقت محدد، وبهذا يتم إنهاء هذا المشروع في وقت أقل من المتوقع.

وهناك بعض المبادئ التي  تختص بالإدارة المرنة:

  • الأفراد وتفاعلاتهم أكثر أهمية من الأنظمة والأدوات.
  • وجود عناصر من العمل (برمجيات) قابلة للاستعمال أكثر أهمية  من التوثيق الكامل للعمل.
  • الاستجابة لأي تغيير أكثر أهمية من الالتزام بخطة عمل محددة.
  • تعاون العميل ومشاركته أكثر أهمية من التفاوض على العقود.

كيف تساعدك الإدارة المرنة في تخطي الأزمات؟

تساعدك هذه الإدارة على إدارة الأزمات بسرعة،  ومساءلة الأشخاص المسؤولين عن الأخطاء بطريقة غير مسبوقة، كما أنها تساعد على تقليل عدم الكفاءة في مكان العمل .

ولترى كيف تساعدك الإدارة المرنة في تخطي أزمات شركتك، سنروي لك قصة أحد الشركات التي وبعد أن طبقت الإدارة المرنة استطاعت أن تتخطى أزمة كبيرة قد مرت بها لبعض الوقت..

الإدارة المرنة

شركة ( وورلي بارسونز ) للهندسة والبناء وهي شركة عالمية متخصصة في حقوق النفط والمشاريع الأخرى ذات الصلة بالطاقة، مرت الشركة بأزمة وهي انخفاض أسعار النفط.

كان لهذا الانخفاض الكثير من الآثار السلبية منها أنه حدث انخفاض في الطلب على خدمات الشركة وانخفاض في الأرباح وإراداتهم، وبالتالي انخفاض في أسعار أسهم الشركة.

مما جعل المديرين التنفيذين لشركة وورلي بارسونز يبحثون عن حل حتى يتمكنوا من تخطي هذه الأزمة، وكان الحل الأمثل عندها هو تطبيق طريقة الإدارة المرنة.

 وكان لتطبيق الإدارة المرنة أثر عظيم في تخطي هذه الأزمة لشركة ( وورلي بارسونز ) حيث  انخفض صافي ديون الشركة وارتفعت أرباح الشركة بنسبة 20%  في أول 100 يوم، وحققت أرباحًا هائلة بلغت 120  مليون دولار أمريكي.

وبعد تخطي الأزمة بعام استطاعت الشركة أن تدخر مبلغ كبير بنحو400  مليون دولار أمريكي، وارتفع سعر الأسهم  4 أضعاف قبل الأزمة!

تحولت الأزمة لصالحهم بسبب قدرتهم على تطبيق الإدارة المرنة بشكل صحيح، فقد تمكنوا من استخدام استراتيجيات هذه الإدارة كما يجب للقضاء على أزمة كادت تؤدي لإنهيار الشركة.

كان دور المديرين التنفيذين فعّال، فبعد علمهم بالإدارة المرنة بدأوا في وضع خطة وتنفيذها، وكانت تتضمن وجود العديد من فرق العمل للقيام بالمهام المطلوبة، وبدأوا في دعوة الفرق المحلية إلى اغتنام الفرص والاستفادة منها بالكامل.

فعملت الفرق المحلية على سرعة الاستجابة  لطلبات العملاء، كما عملوا على تعديل أنظمة التدفئة والتبريد غير الفعالة، وبذلك تمكنوا من الحصول على نتائج سريعة جدًا ومثالية.

وكانت تضم الخطة التي وضعها المديرين التنفيذين تحديد أولويات الأعمال المتراكمة، ومعرفة ما يجب القيام به أولاً في مهامهم اليومية، وتخلصوا من الأعمال غير الضرورية.

 وكانت الخطة قائمة على مساعدة الشركة على النهوض مرة أخرى، لذلك عملوا على إصلاح شامل للبنية التحتية وقاموا بمنع الموظفين من السفر بدرجة رجال الأعمال لتوفير المال.

الأمر تطلب منهم جهد كبير، لكن في النهاية استطاعوا تجاوز الأزمة!

لذلك كما رأيت فقد ساعدت هذه الإدارة على تخطي أزمة كبيرة لشركة عالمية لذلك احرص على تطبيق الإدارة المرنة في شركتك، وعند حدوث أزمة تأكد أنها ستساعدك في تخطيها.

Related Articles

Responses

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *